محمد بن عمر بن مبارك الحضرمي ( بَحرَق اليمني )

95

الحسام المسلول على منتقصي أصحاب الرسول ( ص )

والسنة كلها وحصلنا على مراد أعداء الله تعالى المتظاهرين بالرفض المصرين على الكفر المحض . فكيف نتناول احتمال أحاديث قد عورضت بما هو أقوى منها متنا وسندا مستندا إلى الإجماع ، وتقرير كل نص في محله . فقوله - صلى الله عليه وسلم - : « من كنت مولاه فعلي مولاه » يحتمل أن يريد ما زعمه الخصم إثبات ما له من الولاية عليهم والتصرف فيهم بعده من غير فاصل بينه وبينه ، ويحتمل أن يكون مع فاصل ، ويحتمل أن يكون المراد بالمولى القائم بالنصرة والتقدير من كنت مولاه فعلي قائم مقامي بعدي في نصرته ، وهو ناصر كل مؤمن بعدي ، أو من كان على نصرته فعلي على ذلك أيضا لأن قرابة الرجل تتحمل ما على قريبه . وفائدة اختصاصه بذلك ما عرف لعلي من النصرة لدين الله بما لم يعرف لغيره ، فكم جلى